الشيخ عزيز الله عطاردي
124
مسند الإمام الباقر ( ع )
شرّ ما أرسلت له » وكبّروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير فانّه يكسرها [ 1 ] . 5 - عنه باسناده ، عن الباقر عليه السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تسبّوا الرياح ، فانّها مأمورة ولا الجبال ولا الساعات ولا الأيّام ولا اللّيالى فتأثّموا يرجع إليكم [ 2 ] . 6 - عنه باسناده قال عليه السّلام : ما خرجت ريح قطّ إلّا بمكيال الّا زمن عاد ، فانّها عتت على خزّانها فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد [ 3 ] . 7 - عنه باسناده ، روى علىّ بن رئاب ، عن أبي بصير ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرياح الأربع : الشمال والجنوب ، والصبا والدبور ، وقلت له : انّ النّاس يقولون : ان الشمال من الجنّة والجنوب من النار ، فقال : إنّ للّه عزّ وجلّ جنودا من الريح يعذّب بها من عصاه موكّل بكلّ ريح منهنّ ملك مطاع ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعذّب قوما بعذاب أوحى اللّه إلى الملك الموكّل بذلك النوع من الريح الذي يريد أن يعذّبهم به فيأمر بها الملك . فتهيّج كما يهيّج الأسد المغضب ولكلّ ريح منهنّ اسم أما تسمع لقول اللّه عزّ وجلّ : « إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ » قال عزّ وجلّ : « الرِّيحَ الْعَقِيمَ » وقال تعالى : « فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ » وما ذكر في الكتاب من الرّياح الّتي يعذّب بها من عصاه وللّه عزّ وجلّ رياح رحمة لواقح ورياح تهيّج السحاب ، فتسوق السحاب ، ورياح تحبس السحاب بين الماء والأرض ورياح تعصره فتمطره باذن اللّه ، ورياح تفرّق السحاب ، ورياح ممّا عدّ اللّه عزّ وجلّ في الكتاب .
--> [ 1 ] الفقيه : 1 / 544 . [ 2 ] الفقيه : 1 / 544 . [ 3 ] الفقيه : 1 / 545 .